التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

أحببت وغدا – التعافي من العلاقات المؤذية

15
ISBN 9789778240467

166.50EGP

هتوفر: 18.50EGP (10%)

دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ.. عبر تتبّع السراب!

التصنيفات , ,
دار النشر:الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر:2019
عدد الصفحات:255
المقاس:14*21

15 مراجعات لـ أحببت وغدا – التعافي من العلاقات المؤذية

  1. سارة عبد الرحمن (مالك موثوق)

  2. سلمى محمد (مالك موثوق)

  3. سماح عزت (مالك موثوق)

  4. رانيا حسن (مالك موثوق)

  5. عائشة مصطفى (مالك موثوق)

  6. زهراء حلمي (مالك موثوق)

  7. روان علي (مالك موثوق)

  8. شيماء عادل (مالك موثوق)

  9. مريم عبد الرحمن (مالك موثوق)

  10. إيمان محمود (مالك موثوق)

  11. نجوى صلاح (مالك موثوق)

  12. يارا زكريا (مالك موثوق)

  13. منار محمد (مالك موثوق)

  14. نوران إبراهيم (مالك موثوق)

  15. محمد علي (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

دومًا ننتظر شخصًا ما.. نظن أن بوجوده تتبدّد كافة أوجاعنا ويغمرنا السلام، ونتوهّم أننا حينها سنشعر بالاكتمال!
وتصفعنا الحقيقة أن ذاك الشخص الذي رأينا فيه المنقذ.. ربما هو من يمنحنا خيبتنا الكبرى..
وبدلًا من أن نُزهِر بجواره.. قد نذبل.. وننزوي.. ونتلاشى.. ونذوب!
يصبح الآخر جحيمنا حين نسعى لتخدير أوجاعنا عبره، وتصبح العلاقة المرضية تلاهيًا عن مواجهة أنفسنا، مجرد هروب وفرار!إلى أولئك الذين يظنون أنهم يداوون الظمأ.. عبر تتبّع السراب!

معلومات إضافية

book-author

عماد رشاد عثمان