التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

السيرة الملكية ملوك الدولة العثمانية

ISBN 9789774887901

202.50EGP

” فالدولة العثمانيّةُ كانت دولةً عظمى يحسب لها القريب والبعيد كل حساب فالإمبراطورية العثمانية هي الدولة الوحيدة التي استطاعت – بعد الإمبراطورية الرومانيّةِ – أنْ تؤسِّسَ أطولَ الدول عمرًا في التاريخ، وأنْ تنجحَ في توحيدِ دولةٍ تمتدُّ فوق ثلاث قارات. يقول أستاذ التاريخ الكبير فون هامر في كتابه التاريخ العثماني المكون من تسعةَ عشرَ مجلّدًا: “أسّسَ الأتراكُ بعدَ مرورِ الاجتياحِ المغولي إمبراطوريَّةً دامتْ عصورًا طويلةً؛ بين إيران وفارس وقرم واليمن. لم يشهدِ التاريخُ الإسلامي كيانًا سياسيًّا متينًا ومستقرًّا كالعثمانيين؛ كانت الدولة الأكبر والأوسعَ، والأكثر استقرارًا، والدولة التي تملك مواردَ ماليّةً أعظمَ في أوربا وخاصة طوال كامل القرنين السادس عشر والسابع عشر هي العثمانية. كان كيانًا منتظمًا يحوي جهازًا إداريًّا نظم على أساس صيانة مصالح الشعب العثماني. أسطولُه كانَ يحكمُ البحرَ الأبيضَ برمّتِه. إنَّ النظامَ أحد مزايا الأتراك، كان يسود كل أطراف الإمبراطورية. كانت استانبول تبهر عيون كلَّ سائحٍ أوربي يزورها، كأكبر مركز للمدنية في العالم.. كانت الإمبراطورية العثمانية في القرنين السادس عشر والخامس عشر الدولة العالمية بحق”

غير متوفر في المخزون

التصنيفات
عدد الصفحات:296
المقاس:14*21
الاقسام:تاريخ
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2023

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “السيرة الملكية ملوك الدولة العثمانية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

” فالدولة العثمانيّةُ كانت دولةً عظمى يحسب لها القريب والبعيد كل حساب فالإمبراطورية العثمانية هي الدولة الوحيدة التي استطاعت – بعد الإمبراطورية الرومانيّةِ – أنْ تؤسِّسَ أطولَ الدول عمرًا في التاريخ، وأنْ تنجحَ في توحيدِ دولةٍ تمتدُّ فوق ثلاث قارات. يقول أستاذ التاريخ الكبير فون هامر في كتابه التاريخ العثماني المكون من تسعةَ عشرَ مجلّدًا: “أسّسَ الأتراكُ بعدَ مرورِ الاجتياحِ المغولي إمبراطوريَّةً دامتْ عصورًا طويلةً؛ بين إيران وفارس وقرم واليمن. لم يشهدِ التاريخُ الإسلامي كيانًا سياسيًّا متينًا ومستقرًّا كالعثمانيين؛ كانت الدولة الأكبر والأوسعَ، والأكثر استقرارًا، والدولة التي تملك مواردَ ماليّةً أعظمَ في أوربا وخاصة طوال كامل القرنين السادس عشر والسابع عشر هي العثمانية. كان كيانًا منتظمًا يحوي جهازًا إداريًّا نظم على أساس صيانة مصالح الشعب العثماني. أسطولُه كانَ يحكمُ البحرَ الأبيضَ برمّتِه. إنَّ النظامَ أحد مزايا الأتراك، كان يسود كل أطراف الإمبراطورية. كانت استانبول تبهر عيون كلَّ سائحٍ أوربي يزورها، كأكبر مركز للمدنية في العالم.. كانت الإمبراطورية العثمانية في القرنين السادس عشر والخامس عشر الدولة العالمية بحق”

معلومات إضافية

book-author

إسماعيل مرسي