التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

الظلام يرى

المؤلف: ألفت عاطف
20
ISBN 9995151000447

94.50EGP

هتوفر: 10.50EGP (10%)

في عالمنا هذا لا شيء يولد ليموت. كل الأشياء تولد لتبقى، وإن كنا لا نعي طريقتها في البقاء. نحن نحمل بداخلنا بعضا ممن سبقونا، وبعضا ممن حولنا، بعضا من الأرض وبعضا من السماء. وعندما نرحل… لن نرحل فعلا. سيمضي بعضنا ويبقى أكثرنا في أشياء غيرنا وأشخاص سوانا. إنه قانون البقاء، لا شيء يفنى، ولا شيء يُستحد

ث من العدم.
ولهذا فإن أصعب ما في الحكايات هو اختيار بداياتها ونهاياتها، فبداية كل قصة، هي بداية الف قصة آتية، ونهايتها هي نهاية ألف قصة ماضية؟ فمن أين يمكن أن تبدأ تلك الحكاية؟
ربما برؤية سليم لجسد الظلام العاري؟ أو بضياع لبنى في متاهات الماضي، وضبابية الحاضر ولزوجته؟ ربما بظهور المجذوب، وحكاياته الغرائبية اللا معقولة؟ أو بقصة حسين المجنح، ورحلة هروبه الطويلة من الجنون؟
هل بدأت القصة في حرب 48؟ أم 67؟
في حروب الإنسان الأول؟ أم في معركة الإنسان الأخير؟
من يعلم؟
ربما هي كل ذلك… وربما هي محض هُذاء.

متوفر في المخزون

التصنيفات ,
دار النشر:الرواق للنشر والتوزيع
سنة النشر:2020
عدد الصفحات:225
المقاس:14*21

20 مراجعات لـ الظلام يرى

  1. رنا محمود (مالك موثوق)

  2. أحمد محمود (مالك موثوق)

  3. رنا إيهاب (مالك موثوق)

  4. حسن إبراهيم (مالك موثوق)

  5. يوسف مصطفى (مالك موثوق)

  6. دينا سعيد (مالك موثوق)

  7. كريم يوسف (مالك موثوق)

  8. محمود سعيد (مالك موثوق)

  9. إبراهيم علي (مالك موثوق)

  10. حسام أحمد (مالك موثوق)

  11. ريماس يوسف (مالك موثوق)

  12. محمد علي (مالك موثوق)

  13. إبراهيم حسن (مالك موثوق)

  14. منى سعيد (مالك موثوق)

  15. سارة إبراهيم (مالك موثوق)

  16. كريم مصطفى (مالك موثوق)

  17. مصطفى إسماعيل (مالك موثوق)

  18. إسلام حسن (مالك موثوق)

  19. محمد ياسر (مالك موثوق)

  20. مصطفى حسام (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

في عالمنا هذا لا شيء يولد ليموت. كل الأشياء تولد لتبقى، وإن كنا لا نعي طريقتها في البقاء. نحن نحمل بداخلنا بعضا ممن سبقونا، وبعضا ممن حولنا، بعضا من الأرض وبعضا من السماء. وعندما نرحل… لن نرحل فعلا. سيمضي بعضنا ويبقى أكثرنا في أشياء غيرنا وأشخاص سوانا. إنه قانون البقاء، لا شيء يفنى، ولا شيء يُستحد

ث من العدم.
ولهذا فإن أصعب ما في الحكايات هو اختيار بداياتها ونهاياتها، فبداية كل قصة، هي بداية الف قصة آتية، ونهايتها هي نهاية ألف قصة ماضية؟ فمن أين يمكن أن تبدأ تلك الحكاية؟
ربما برؤية سليم لجسد الظلام العاري؟ أو بضياع لبنى في متاهات الماضي، وضبابية الحاضر ولزوجته؟ ربما بظهور المجذوب، وحكاياته الغرائبية اللا معقولة؟ أو بقصة حسين المجنح، ورحلة هروبه الطويلة من الجنون؟
هل بدأت القصة في حرب 48؟ أم 67؟
في حروب الإنسان الأول؟ أم في معركة الإنسان الأخير؟
من يعلم؟
ربما هي كل ذلك… وربما هي محض هُذاء.

معلومات إضافية

book-author

ألفت عاطف