التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

اللاهوت العربى وأصول العنف

20
ISBN 9789770931943

81.00EGP

في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها!
يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي – التاريخ المسيحي – التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة

غير متوفر في المخزون

التصنيفات ,
دار النشر:الشروق للنشر والتوزيع
سنة النشر:2019
الاقسام:أدب عربي
عدد الصفحات:386
المقاس:14*21

20 مراجعات لـ اللاهوت العربى وأصول العنف

  1. كريم يوسف (مالك موثوق)

  2. غير معروف (مالك موثوق)

  3. علي عبد الرحمن (مالك موثوق)

  4. مصطفى يوسف (مالك موثوق)

  5. محمود إسلام (مالك موثوق)

  6. نورهان مصطفى (مالك موثوق)

  7. إيهاب رمضان (مالك موثوق)

  8. علي سعيد (مالك موثوق)

  9. طارق محمد (مالك موثوق)

  10. كريم حسن (مالك موثوق)

  11. رنا إيهاب (مالك موثوق)

  12. يوسف ياسر (مالك موثوق)

  13. يوسف أحمد (مالك موثوق)

  14. طارق ياسر (مالك موثوق)

  15. مريم علي (مالك موثوق)

  16. روان أحمد (مالك موثوق)

  17. علي إسلام (مالك موثوق)

  18. دينا سعيد (مالك موثوق)

  19. نورا إسلام (مالك موثوق)

  20. أحمد إبراهيم (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

في هذا الكتاب يتتبع يوسف زيدان، أهم الأفكار التي شكّلت تصوّر اليهود والمسيحيين والمسلمين، لعلاقة الإنسان بالخالق. ومن ثَمَّ، كيف توجّه علم اللاهوت المسيحي، وعلم الكلام الإسلامي، إلى رؤى لاهوتية يصعب الفصل بين مراحلها!
يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي – التاريخ المسيحي – التاريخ الإسلامي! وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة