التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

المجمل في تاريخ الاندلس

20
ISBN 978-977-6991-51-4

166.50EGP

هتوفر: 18.50EGP (10%)

ترجع أُصول عبد الحميد بك العبَّادي (1892-1956م) إلى المغرب، وكان من أوائل مَنْ تخصَّص وبرَّز في تاريخ الأَنْدَلُس، وحقَّق بالاشتراك مع المُسْتَشرِق الفرنسي ليڤي بروڤنسال جزءًا من كتاب “المُقْتَبَس من أَنْبَاء أَهل الأَنْدَلُس” لابن حَيَّان القُرْطُبيِّ. درَّس في جامِعات: فؤاد الأوَّل (القاهرة) وفاروق الأوَّل (الإسكندرية) وعين شمس، وله تلامذة نابهون في حقل الدراسات الأندلسية، من أمثال الدكتور حسين مؤنس والدكتور أحمد مختار العبَّادي. إذا قرأتَ كتاباته عن تاريخ الأَنْدَلُس، لا جَرَمَ إنْ قُلْتَ: هذا فَنُّه ومَيْدانُه الأوَّل، وإذا طالَعتَ مقالاتِه عن عصر النُّبُوَّةِ والخِلافة الرَّاشِدة والدَّوْلتَين الأُمَويَّة والعبَّاسيَّة، ليس جُزافًا إنْ قُلْتَ: هذا تخصُّصُه الدَّقيق، وإذا تذوقتَ مقالاتِه الأدبيةَ، ليس مُبالَغةً إنْ قُلْتَ: هذا أَديبٌ من طِرَاز الرَّافِعيِّ والعقَّاد والزَّيَّات وطه حُسَيْن والمازِنيِّ. كُلُّ ذلك، جعلني أطلق عليه “المُؤرِّخَ الأَديبَ”؛ لكونه مَلَكَ نَاصِيَةَ التَّاريخ والأدب معًا. ولا ضَيْرَ إنْ أُطلِق عليه أيضًا “المُؤرِّخ العَمِيد”؛ لكونه أوَّل عميدٍ لكلية الآداب بجامِعة فارُوق الأوَّل (الإِسْكَنْدَريَّة) في الفترة (1942-1951م). ويُعَدُّ كتابُه هذا دُرَّةً مُؤلَّفاته قاطِبَةً؛ فهو من أوائل الدراسات الرَّصينة الضَّافية التي شملت تاريخَ الأَنْدَلُس، من الفتْح سنة 92هـ حتَّى السقوط سنة 897هـ، بأسلوبٍ سلسٍ “مُجمَلٍ”، أفرَغ فيه زُبْدَةَ خبرته الطويلة؛ فهو ليس سردًا محضًا، بل إضاءات كاشِفة لأهمِّ النقاط الشائكة، مُنتقِدًا للفيفٍ من الرؤى الاستشراقية الجائِرة.

متوفر في المخزون

التصنيفات العلامات
دار النشر:إشراقة للنشر والتوزيع
سنة النشر:2023
الاقسام:تاريخ
عدد الصفحات:256

20 مراجعات لـ المجمل في تاريخ الاندلس

  1. دينا سعيد (مالك موثوق)

  2. حسام يوسف (مالك موثوق)

  3. مريم علي (مالك موثوق)

  4. يوسف حسن (مالك موثوق)

  5. ميساء حسام (مالك موثوق)

  6. غير معروف (مالك موثوق)

  7. علي مصطفى (مالك موثوق)

  8. سلمى محمد (مالك موثوق)

  9. نورا إسلام (مالك موثوق)

  10. محمد إيهاب (مالك موثوق)

  11. طارق حسن (مالك موثوق)

  12. هند علي (مالك موثوق)

  13. محمد محمود (مالك موثوق)

  14. روان أحمد (مالك موثوق)

  15. يوسف أحمد (مالك موثوق)

  16. محمد حسني (مالك موثوق)

  17. علي ياسر (مالك موثوق)

  18. يوسف مصطفى (مالك موثوق)

  19. كريم أحمد (مالك موثوق)

  20. محمد حسين (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

ترجع أُصول عبد الحميد بك العبَّادي (1892-1956م) إلى المغرب، وكان من أوائل مَنْ تخصَّص وبرَّز في تاريخ الأَنْدَلُس، وحقَّق بالاشتراك مع المُسْتَشرِق الفرنسي ليڤي بروڤنسال جزءًا من كتاب “المُقْتَبَس من أَنْبَاء أَهل الأَنْدَلُس” لابن حَيَّان القُرْطُبيِّ. درَّس في جامِعات: فؤاد الأوَّل (القاهرة) وفاروق الأوَّل (الإسكندرية) وعين شمس، وله تلامذة نابهون في حقل الدراسات الأندلسية، من أمثال الدكتور حسين مؤنس والدكتور أحمد مختار العبَّادي. إذا قرأتَ كتاباته عن تاريخ الأَنْدَلُس، لا جَرَمَ إنْ قُلْتَ: هذا فَنُّه ومَيْدانُه الأوَّل، وإذا طالَعتَ مقالاتِه عن عصر النُّبُوَّةِ والخِلافة الرَّاشِدة والدَّوْلتَين الأُمَويَّة والعبَّاسيَّة، ليس جُزافًا إنْ قُلْتَ: هذا تخصُّصُه الدَّقيق، وإذا تذوقتَ مقالاتِه الأدبيةَ، ليس مُبالَغةً إنْ قُلْتَ: هذا أَديبٌ من طِرَاز الرَّافِعيِّ والعقَّاد والزَّيَّات وطه حُسَيْن والمازِنيِّ. كُلُّ ذلك، جعلني أطلق عليه “المُؤرِّخَ الأَديبَ”؛ لكونه مَلَكَ نَاصِيَةَ التَّاريخ والأدب معًا. ولا ضَيْرَ إنْ أُطلِق عليه أيضًا “المُؤرِّخ العَمِيد”؛ لكونه أوَّل عميدٍ لكلية الآداب بجامِعة فارُوق الأوَّل (الإِسْكَنْدَريَّة) في الفترة (1942-1951م). ويُعَدُّ كتابُه هذا دُرَّةً مُؤلَّفاته قاطِبَةً؛ فهو من أوائل الدراسات الرَّصينة الضَّافية التي شملت تاريخَ الأَنْدَلُس، من الفتْح سنة 92هـ حتَّى السقوط سنة 897هـ، بأسلوبٍ سلسٍ “مُجمَلٍ”، أفرَغ فيه زُبْدَةَ خبرته الطويلة؛ فهو ليس سردًا محضًا، بل إضاءات كاشِفة لأهمِّ النقاط الشائكة، مُنتقِدًا للفيفٍ من الرؤى الاستشراقية الجائِرة.