التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

الوحش الذى يسكنك

15
ISBN 9789779921952

220.50EGP

هتوفر: 24.50EGP (10%)

“إنَّ الحقيقة الأكثر رعبًا التي نكتشفها ونختبرها بينما نكبر أنَّ جميع الوحوش التي كُنَّا نخشاها كأطفال وصدَّقنا أنَّها تسكن تحت أسِرَّتنا، لم تختفِ؛ بل تسكن الآن رؤوسنا، وتختبئ في زواياها بدلًا من زوايا الغرفة، وتعبّر عن نفسها في أشكالٍ لا حصر لها من مخاوفنا الشخصيَّة. الخوف ليس قوة خارجيَّة تغزو ع
قلك لتجعلك بائسًا، الخوف جزء منك لا يمكنك التخلُّص منه حقًا، ومحاولة تجنبه أو استبعاده لن تجعله يختفي. إذا لم تسمح لوحشك بالتعبير عن نفسه، فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهك بأي وسيلة ممكنة. أحيانًا يكون وحشك مثل طفلٍ صغيرٍ يحاول إخبارك بشيءٍ يعتقد أنَّه مهم جدًّا، إذا اعتقد أنَّك لا تنصت إليه، فسوف يرفع صوته أكثر ويهاجمك؛ إنَّه في الواقع يحاول حمايتك.
فقط إذا اتبعت الطريقة الصحيحة لترويضه، الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا!

التصنيفات , , ,
دار النشر:عصير الكتب للترجمة والنشر والتوزيع
الاقسام:تطوير ذات وعلم نفس
المقاس:14*21
سنة النشر:2023
عدد الصفحات:264

15 مراجعات لـ الوحش الذى يسكنك

  1. إسراء حافظ (مالك موثوق)

  2. غير معروف (مالك موثوق)

  3. خالد إبراهيم (مالك موثوق)

  4. زهراء حلمي (مالك موثوق)

  5. روان علي (مالك موثوق)

  6. سارة عبد الرحمن (مالك موثوق)

  7. نورهان أحمد (مالك موثوق)

  8. ميار أحمد (مالك موثوق)

  9. مروة أحمد (مالك موثوق)

  10. رحمة حسن (مالك موثوق)

  11. حسناء سامي (مالك موثوق)

  12. ريما فوزي (مالك موثوق)

  13. سارة محمد (مالك موثوق)

  14. ندي عبد الله (مالك موثوق)

  15. مريم عبد الرحمن (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

“إنَّ الحقيقة الأكثر رعبًا التي نكتشفها ونختبرها بينما نكبر أنَّ جميع الوحوش التي كُنَّا نخشاها كأطفال وصدَّقنا أنَّها تسكن تحت أسِرَّتنا، لم تختفِ؛ بل تسكن الآن رؤوسنا، وتختبئ في زواياها بدلًا من زوايا الغرفة، وتعبّر عن نفسها في أشكالٍ لا حصر لها من مخاوفنا الشخصيَّة. الخوف ليس قوة خارجيَّة تغزو ع
قلك لتجعلك بائسًا، الخوف جزء منك لا يمكنك التخلُّص منه حقًا، ومحاولة تجنبه أو استبعاده لن تجعله يختفي. إذا لم تسمح لوحشك بالتعبير عن نفسه، فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهك بأي وسيلة ممكنة. أحيانًا يكون وحشك مثل طفلٍ صغيرٍ يحاول إخبارك بشيءٍ يعتقد أنَّه مهم جدًّا، إذا اعتقد أنَّك لا تنصت إليه، فسوف يرفع صوته أكثر ويهاجمك؛ إنَّه في الواقع يحاول حمايتك.
فقط إذا اتبعت الطريقة الصحيحة لترويضه، الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا!

معلومات إضافية

book-author

إختيار وترجمة : إيناس سمير