التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

بنت في حقيبة

ISBN 9789774904127.00

135.00EGP

غادرت هبة حلمى مقعدها أمام اللوحة وباليتة الألوان لضرورة فنية بلا شك. وفي آخر معرض لها “أولد سكول” كان هناك أكثر من بورتريه لها. وهنا أيضًا في نصوص هذا الكتاب تبحث عن نفسها. ليس في الأمر نرجسية مطلقًا، بل على العكس تمامًا.
ربما كان ما أسرني فى هذه النصوص بساطتها المتناهية، وانفتاحها على مختلف التأويلات. نصوص عصية على التصنيف، بقدر ما هى عصية على أن تصرح بشيء محدد أو محدود، فالكاتبة نفسها لم تصل إلى معان محددة.قد تكون كتابة هبة حلمى إحدى محاولاتها للتصالح مع النفس، والوصول لما يشبه السلام عبر الكتابة، لذلك تلمس القلب وتحفر فى الروح على نحو آسر.
تبحث الراوية عن نفسها طفلة وامرأة وأما وفنانة منحازة للثورة والناس. تكتب هبة حلمي ما لم يكتب عن المرض والألم وجدة ومكة وعيادات الأطباء ومكابدات الحب والخوف.
تكتب عن “متعة تقشير الجروح الغائرة”، عن تلك اللحظة التى “أحببنا فيها أنفسنا ونحن معا، أحببنا أنفسنا كما نحب أن نكون” عندما أشرقت شمس الثورة للحظات.
وأخيرًا .. هذه النصوص كما كتبت هي فى إحداها:
حنين لحلم لم يحدث أبدًا”.
محمود الورداني

غير متوفر في المخزون

التصنيفات ,
دار النشر:العين للنشر والتوزيع
سنة النشر:2017
الاقسام:أدب عربي
عدد الصفحات:156

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “بنت في حقيبة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

غادرت هبة حلمى مقعدها أمام اللوحة وباليتة الألوان لضرورة فنية بلا شك. وفي آخر معرض لها “أولد سكول” كان هناك أكثر من بورتريه لها. وهنا أيضًا في نصوص هذا الكتاب تبحث عن نفسها. ليس في الأمر نرجسية مطلقًا، بل على العكس تمامًا.
ربما كان ما أسرني فى هذه النصوص بساطتها المتناهية، وانفتاحها على مختلف التأويلات. نصوص عصية على التصنيف، بقدر ما هى عصية على أن تصرح بشيء محدد أو محدود، فالكاتبة نفسها لم تصل إلى معان محددة.قد تكون كتابة هبة حلمى إحدى محاولاتها للتصالح مع النفس، والوصول لما يشبه السلام عبر الكتابة، لذلك تلمس القلب وتحفر فى الروح على نحو آسر.
تبحث الراوية عن نفسها طفلة وامرأة وأما وفنانة منحازة للثورة والناس. تكتب هبة حلمي ما لم يكتب عن المرض والألم وجدة ومكة وعيادات الأطباء ومكابدات الحب والخوف.
تكتب عن “متعة تقشير الجروح الغائرة”، عن تلك اللحظة التى “أحببنا فيها أنفسنا ونحن معا، أحببنا أنفسنا كما نحب أن نكون” عندما أشرقت شمس الثورة للحظات.
وأخيرًا .. هذه النصوص كما كتبت هي فى إحداها:
حنين لحلم لم يحدث أبدًا”.
محمود الورداني