التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

بيوت عارية

20
ISBN 9789774903939.00

90.00EGP

وصل مبكرًا قبل بداية الطابور. جلس في الفصل وحيدًا. يلف المدرسة هدوء عميق. وضع الحقيبة على الأرض، وأحكم إغلاق الشبابيك. وقف ينظر عبر الزجاج، السيارات قليلة، والأسفلت مبلول، والبرد محيط بكل شيء. تذكر حلم الليلة الماضية. رأى هاني يطير في فناء المدرسة، يرفرف وقد نبت له جناحان. يطير فَرِحا فوق رؤوسهم جميعا، ويشري إليه الأولاد ضاحكين ومدرّسة بدينة لم يتبين وجهها.أراد أن يدون الرؤيا قبل أن ينسى. همّ أن يُخرِج الكشكول والقلم قبل أن يأتي زملاؤه، فرأى الشمس قد سطعت، وارتمت على البيوت القديمة، كأنها تسند جدرانها المتعبة، التي نخرتها الرطوبة وأثقلها مرور الزمن.

غير متوفر في المخزون

التصنيفات ,
دار النشر:العين للنشر والتوزيع
سنة النشر:2017
الاقسام:أدب عربي
عدد الصفحات:133

20 مراجعات لـ بيوت عارية

  1. حسام علي (مالك موثوق)

  2. إسلام محمد (مالك موثوق)

  3. يوسف إسماعيل (مالك موثوق)

  4. أحمد حسني (مالك موثوق)

  5. محمد حسني (مالك موثوق)

  6. حسن محمد (مالك موثوق)

  7. نورهان مصطفى (مالك موثوق)

  8. رانيا علي (مالك موثوق)

  9. حسام إسماعيل (مالك موثوق)

  10. محمود ياسر (مالك موثوق)

  11. فاطمة إبراهيم (مالك موثوق)

  12. يوسف حسن (مالك موثوق)

  13. أحمد عبد الرحمن (مالك موثوق)

  14. ميساء حسام (مالك موثوق)

  15. محمود علي (مالك موثوق)

  16. ميس حسن (مالك موثوق)

  17. لينا يوسف (مالك موثوق)

  18. محمود محمد (مالك موثوق)

  19. أحمد حسام (مالك موثوق)

  20. نورا سعيد (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

وصل مبكرًا قبل بداية الطابور. جلس في الفصل وحيدًا. يلف المدرسة هدوء عميق. وضع الحقيبة على الأرض، وأحكم إغلاق الشبابيك. وقف ينظر عبر الزجاج، السيارات قليلة، والأسفلت مبلول، والبرد محيط بكل شيء. تذكر حلم الليلة الماضية. رأى هاني يطير في فناء المدرسة، يرفرف وقد نبت له جناحان. يطير فَرِحا فوق رؤوسهم جميعا، ويشري إليه الأولاد ضاحكين ومدرّسة بدينة لم يتبين وجهها.أراد أن يدون الرؤيا قبل أن ينسى. همّ أن يُخرِج الكشكول والقلم قبل أن يأتي زملاؤه، فرأى الشمس قد سطعت، وارتمت على البيوت القديمة، كأنها تسند جدرانها المتعبة، التي نخرتها الرطوبة وأثقلها مرور الزمن.