التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

خيالك سعيد

36.00EGP

هتوفر: 4.00EGP (10%)

الكتاب هو تتويج لمشروع من كتابة «الحواديت الأسبوعية» بدأها الكاتب منذ نهاية العام 2014، ونشرت بانتظام على صفحته بموقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك» «مصطفى السيد سمير… يحكي»، وكان لها صدى عند جمهور عريض من القراء خاصة من الشباب.

«خيالك سعيد» ينقسم إلى خمسة أقسام رئيسية: «حواديت الورد الأخضر/‏ حواديت المطر/‏ حواديت الأتوبيس/‏ حواديت الحب/‏ حواديت الضل»، ويضم كل قسم مجموعة من الحكايات تشير إلى محاولة الكاتب لقراءة مراحل حياة الإنسان بمنظور لا ينتمي إلى هذا العالم.

في هذه الأقسام تتحدث الشوارع ويتعلم البشر لغة سرطانات البحر وتنكسر ماسورة الأحلام الرئيسية ليغرق الشارع في الأحلام، ونرى العجلاتي الذي يصلح «الفرحة» والبائع الغريب الذي يبيع «الأمان» والمدرعة التي أحبت الحنطور وزينب التي تراقص الصراف الآلي.

مصطفى، قال عن كتابه إنه تحقيق لحلمه القديم في استخدام الخيال لإصلاح العالم، وإنه يتمنى أن يساعد البشر جميعا على توسيع مجال رؤيتهم، عن طريق رؤية ما قد اعتادوا رؤيته بطرق مختلفة مرات ومرات.

وأشار إلى أنها تجربة مختلفة عن كتاباته السابقة في القصة والشعر حيث تهدف إلى مخاطبة أكبر عدد ممكن من المتلقين لتوصيل أكبر قدر ممكن من الدهشة./محليات/خيالك-سعيد-حواديت-بالعامية-المصرية

متوفر في المخزون

التصنيفات ,
المقاس:14*21
الاقسام:أدب عربي
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2017

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “خيالك سعيد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

الكتاب هو تتويج لمشروع من كتابة «الحواديت الأسبوعية» بدأها الكاتب منذ نهاية العام 2014، ونشرت بانتظام على صفحته بموقع التواصل الإجتماعى «فيسبوك» «مصطفى السيد سمير… يحكي»، وكان لها صدى عند جمهور عريض من القراء خاصة من الشباب.

«خيالك سعيد» ينقسم إلى خمسة أقسام رئيسية: «حواديت الورد الأخضر/‏ حواديت المطر/‏ حواديت الأتوبيس/‏ حواديت الحب/‏ حواديت الضل»، ويضم كل قسم مجموعة من الحكايات تشير إلى محاولة الكاتب لقراءة مراحل حياة الإنسان بمنظور لا ينتمي إلى هذا العالم.

في هذه الأقسام تتحدث الشوارع ويتعلم البشر لغة سرطانات البحر وتنكسر ماسورة الأحلام الرئيسية ليغرق الشارع في الأحلام، ونرى العجلاتي الذي يصلح «الفرحة» والبائع الغريب الذي يبيع «الأمان» والمدرعة التي أحبت الحنطور وزينب التي تراقص الصراف الآلي.

مصطفى، قال عن كتابه إنه تحقيق لحلمه القديم في استخدام الخيال لإصلاح العالم، وإنه يتمنى أن يساعد البشر جميعا على توسيع مجال رؤيتهم، عن طريق رؤية ما قد اعتادوا رؤيته بطرق مختلفة مرات ومرات.

وأشار إلى أنها تجربة مختلفة عن كتاباته السابقة في القصة والشعر حيث تهدف إلى مخاطبة أكبر عدد ممكن من المتلقين لتوصيل أكبر قدر ممكن من الدهشة./محليات/خيالك-سعيد-حواديت-بالعامية-المصرية