التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

دراسات فكرية معاصرة 2- الإمبراطورية الأمريكية والدولة الإسلامية

ISBN 9789774885945

85.00EGP

مع صعود الإمبراطورية الأمريكية وتحولها إلى اللاعب الأكثر مركزية في إطار العلاقات الدولية، واتخذ منحى جد حادٍّ مع صعود “الدولة الإسلامية” التي باتت اليوم أكثر التنظيمات الدينية المتشددة والمقاتلة قوة وتأثيرًا. يتجلى هذا المنعرج في العودة عن الحرب العادلة من الطرفين وما ارتبط بها من مفاهيم غير تمييزية وقوانين ضابطة للسلوك الحربي لصالح الحرب العادلة من طرف واحد وما يرتبط بها من مفاهيم تفاضلية تمييزية، وما يستتبع ذلك من ارتخاء لقوة القواعد التي حددها القانون الدولي الإنساني.
لنؤكد في الأخير أنه بين المشروع الإمبراطوري الأمريكي والمشروع الداعشي اختلاف جوهري. فالأول يعيد بعث الحرب العادلة بمفاهيم معاصرةٍ وبقناعٍ جديدٍ، بينما الثاني يلقينا بشكل مباشر ومقلق داخل ظلمات القرون الوسطى، الأول يحملها إلينا بينما الثاني يحملنا إليها. اختلاف في الطريقة واللغة والأفق بيد أن النتيجة الأساسية واحدة: القضاء على أحد أهم التصورات التي استطاع الفكر الحقوقي الحديث بناءها من أجل تلطيف الحرب

غير متوفر في المخزون

التصنيفات
عدد الصفحات:138
المقاس:14*21
الاقسام:فكر وسياسة
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2020

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “دراسات فكرية معاصرة 2- الإمبراطورية الأمريكية والدولة الإسلامية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

مع صعود الإمبراطورية الأمريكية وتحولها إلى اللاعب الأكثر مركزية في إطار العلاقات الدولية، واتخذ منحى جد حادٍّ مع صعود “الدولة الإسلامية” التي باتت اليوم أكثر التنظيمات الدينية المتشددة والمقاتلة قوة وتأثيرًا. يتجلى هذا المنعرج في العودة عن الحرب العادلة من الطرفين وما ارتبط بها من مفاهيم غير تمييزية وقوانين ضابطة للسلوك الحربي لصالح الحرب العادلة من طرف واحد وما يرتبط بها من مفاهيم تفاضلية تمييزية، وما يستتبع ذلك من ارتخاء لقوة القواعد التي حددها القانون الدولي الإنساني.
لنؤكد في الأخير أنه بين المشروع الإمبراطوري الأمريكي والمشروع الداعشي اختلاف جوهري. فالأول يعيد بعث الحرب العادلة بمفاهيم معاصرةٍ وبقناعٍ جديدٍ، بينما الثاني يلقينا بشكل مباشر ومقلق داخل ظلمات القرون الوسطى، الأول يحملها إلينا بينما الثاني يحملنا إليها. اختلاف في الطريقة واللغة والأفق بيد أن النتيجة الأساسية واحدة: القضاء على أحد أهم التصورات التي استطاع الفكر الحقوقي الحديث بناءها من أجل تلطيف الحرب

معلومات إضافية

book-author

زهير اليعكوبي