التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

سامية فهمى

20
ISBN 9789770927447

عندما جلس ضابط الأمن القومي «عادل مكي» إلى سامية فهمي في ذلك الصباح الخانق من شهر يوليو عام 1968، كان يعرف عنها كل شيء، كان يعرف بالضرورة من هي؟ وماذا تعمل؟ وكيف تعيش؟ ولم جاءت على وجه التحديد؟ منذ شهور ثلاثة« وسامية فهمي» وسط خضم ما كان يخوض فيه عادل في تلك الأيام، تشغل باله وتفكيره، ذلك أن هذه الصحفية الشابة كانت تمثل له أمرين: الأول: هو تلك الفرحة الغامرة التي تنتاب ضابط المخابرات كلما تنبه مُوَاطن إلى مَوَاطن الخطر، وفي تلك الأيام السوداء، كان هناك عشرات من الشبان الذين راحوا يَخْطون إلى شِبَاك الإسرائيليين بلا روية ولا علم ولا تفكير ولا حتى فهم بطبيعة ما كان ينصب حولهم من شراك قاتلة. أما الأمر الثاني: فإن سامية قد تستطيع أن تكون مَخْرجًا من تلك القضية التي تؤرقه منذ ما يقرب من عام، والتي كانت آثارها تتفاقم يومًا بعد يوم حتى استفحل أمرها واستطاع الإسرائيليون من خلال تلك الشبكة الجهنمية ، أن يحرزوا فيها انتصارات مؤكدة.

التصنيفات ,
دار النشر:الشروق للنشر والتوزيع
سنة النشر:2010
الاقسام:فكر وسياسة
عدد الصفحات:640
المقاس:14*21

20 مراجعات لـ سامية فهمى

  1. مصطفى حسام (مالك موثوق)

  2. رانيا علي (مالك موثوق)

  3. إبراهيم محمد (مالك موثوق)

  4. ميساء حسام (مالك موثوق)

  5. محمود عبد الله (مالك موثوق)

  6. محمد مصطفى (مالك موثوق)

  7. منى سعيد (مالك موثوق)

  8. كريم محمد (مالك موثوق)

  9. مصطفى إسماعيل (مالك موثوق)

  10. أحمد حسن (مالك موثوق)

  11. أحمد خالد (مالك موثوق)

  12. أحمد حسام (مالك موثوق)

  13. علي عبد الرحمن (مالك موثوق)

  14. يوسف عبد الله (مالك موثوق)

  15. لينا يوسف (مالك موثوق)

  16. حسام إسماعيل (مالك موثوق)

  17. نورهان مصطفى (مالك موثوق)

  18. مصطفى محمد (مالك موثوق)

  19. علي ناصر (مالك موثوق)

  20. أحمد مصطفى (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

عندما جلس ضابط الأمن القومي «عادل مكي» إلى سامية فهمي في ذلك الصباح الخانق من شهر يوليو عام 1968، كان يعرف عنها كل شيء، كان يعرف بالضرورة من هي؟ وماذا تعمل؟ وكيف تعيش؟ ولم جاءت على وجه التحديد؟ منذ شهور ثلاثة« وسامية فهمي» وسط خضم ما كان يخوض فيه عادل في تلك الأيام، تشغل باله وتفكيره، ذلك أن هذه الصحفية الشابة كانت تمثل له أمرين: الأول: هو تلك الفرحة الغامرة التي تنتاب ضابط المخابرات كلما تنبه مُوَاطن إلى مَوَاطن الخطر، وفي تلك الأيام السوداء، كان هناك عشرات من الشبان الذين راحوا يَخْطون إلى شِبَاك الإسرائيليين بلا روية ولا علم ولا تفكير ولا حتى فهم بطبيعة ما كان ينصب حولهم من شراك قاتلة. أما الأمر الثاني: فإن سامية قد تستطيع أن تكون مَخْرجًا من تلك القضية التي تؤرقه منذ ما يقرب من عام، والتي كانت آثارها تتفاقم يومًا بعد يوم حتى استفحل أمرها واستطاع الإسرائيليون من خلال تلك الشبكة الجهنمية ، أن يحرزوا فيها انتصارات مؤكدة.