التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

سجين الجحيم

ISBN 9862223806628

112.50EGP

هتوفر: 12.50EGP (10%)

أتعلمُ بماذا حَلمتُ؟ بإمكانِك تلبيةُ الملذَّات! قالها )فرانك( لهذا المخلوق الذي يقفُ أمامَه، ثم انفتح وجه هذا الشيء على مصراعيه، راسمًا ابتسامةً خبيثةً عندما ردَّ عليه قائلًا: ليس كما تظنُّ! حاول (فرانك) أن يُقاطِعَ حديثَه، لكنَّ المخلوق رفع يدًا آمرةً بالصَّمتِ قائلًا: هنالك بُقعٌ في النِّهاياتِ العصبيَّةِ لا يمكنُ حتى لأكثر تَخيُّلاتِكَ جُموحًا أن تستثيرَها! ردَّ (فرانك) بذهولٍ: حقًّا؟ أوه، نعم، بالتأكيد! حتى أكثر رغباتِك انحرافًا مجرد لَهْوِ أطفالٍ مقارنةً بالتجاربِ التي سنمنحُكَ إيَّاها! لذا.. هل تريد أن تختبِرَها؟ نَظَرَ (فرانك) إلى آثار جُروحِهم ونُدباتِهم، ثم أجاب بارتباكٍ: هلَّا فعلتَ ذلك؟ في مكان ما بالخارجِ سيستيقظُ العالَمُ عمَّا قريبٍ، وقد شاهده (فرانك) من النافذة وهو يستيقظ مرارًا وتكرارًا من ذات الغرفة، يدور حول نفسه ليجوبَ بضجرٍ جولةً تلو الأخرى من المساعي الحياتية العقيمة، وهو يعلم – أو كان يعلم- أنه لم يعد هناك شيءٌ في الخارج يُثيرُ اهتمامَه.. أرِني.. هكذا قال!

متوفر في المخزون

التصنيفات , ,
عدد الصفحات:208
المقاس:14*21
الاقسام:أدب مترجم
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2016

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “سجين الجحيم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

أتعلمُ بماذا حَلمتُ؟ بإمكانِك تلبيةُ الملذَّات! قالها )فرانك( لهذا المخلوق الذي يقفُ أمامَه، ثم انفتح وجه هذا الشيء على مصراعيه، راسمًا ابتسامةً خبيثةً عندما ردَّ عليه قائلًا: ليس كما تظنُّ! حاول (فرانك) أن يُقاطِعَ حديثَه، لكنَّ المخلوق رفع يدًا آمرةً بالصَّمتِ قائلًا: هنالك بُقعٌ في النِّهاياتِ العصبيَّةِ لا يمكنُ حتى لأكثر تَخيُّلاتِكَ جُموحًا أن تستثيرَها! ردَّ (فرانك) بذهولٍ: حقًّا؟ أوه، نعم، بالتأكيد! حتى أكثر رغباتِك انحرافًا مجرد لَهْوِ أطفالٍ مقارنةً بالتجاربِ التي سنمنحُكَ إيَّاها! لذا.. هل تريد أن تختبِرَها؟ نَظَرَ (فرانك) إلى آثار جُروحِهم ونُدباتِهم، ثم أجاب بارتباكٍ: هلَّا فعلتَ ذلك؟ في مكان ما بالخارجِ سيستيقظُ العالَمُ عمَّا قريبٍ، وقد شاهده (فرانك) من النافذة وهو يستيقظ مرارًا وتكرارًا من ذات الغرفة، يدور حول نفسه ليجوبَ بضجرٍ جولةً تلو الأخرى من المساعي الحياتية العقيمة، وهو يعلم – أو كان يعلم- أنه لم يعد هناك شيءٌ في الخارج يُثيرُ اهتمامَه.. أرِني.. هكذا قال!