التوفر: متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

سقطرى

30

247.50EGP

هتوفر: 27.50EGP (10%)

لماذا تشعر الآن وكأنها عجوزٌ على الرغم من كونها في الواحد والعشرين من عمرها! تناهى ‏إلى مسامعها صوت خطوات تقترب، اعتدلت في جلستها وتواثبت دقات قلبها وهي تشرد نـحو ‏الباب، وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غُرفتها كانت دقات قلبها تتسارع بوتيرة أكبر، ‏تأرجحت الثّريا المُعلّقة في السقف بجنون، ارتعشت الإضاءة وكأنها ستخفت، ثم اشتدت ‏وغمرت المكان بقوة من جديدٍ وكأن يدًا خفيّةً تتلاعب بها، طرق أحدهم على الباب ثلاث ‏طرقات بقوة، ثم انتظر قليلًا وأعاد الطرق مرة أخرى بتصميمٍ شديدٍ عندما لم تُجبه، كانت ‏ترجو من الله أن ينصرف هذا الطارق، فهي تخشى أن ينفرط عقد لسانها وتبوح بكل شيء، ‏فُتح الباب ببطءٍ وكان له أزيز مُخيف، ودلف ضيفها، واقترب وعيناه تُشعّان شغفًا وفضولًا، ‏وجلس في سكون ينتظر منها أن تبوح له بكلّ الأسرار، ظلت تُحدّق إلى وجهه حتى ظن أنها ‏لن تتكلم، وأخيرًا ازدردت ريقها، وعادت بذاكرتها لعشر سنوات مضت، وبدأت تُخرِج ما ‏بجُعبتها من أسرارٍ.‏
ثمّة حكايا غريبة ستُروَى هنا!‏

التصنيفات , ,
دار النشر:عصير الكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2021
عدد الصفحات:440
الاقسام:أدب عربي
المقاس:14*21

30 مراجعات لـ سقطرى

  1. سارة مصطفى (مالك موثوق)

  2. ميار أحمد (مالك موثوق)

  3. إيمان محمود (مالك موثوق)

  4. خالد إبراهيم (مالك موثوق)

  5. ليان حسين (مالك موثوق)

  6. سارة محمد (مالك موثوق)

  7. زينب شريف (مالك موثوق)

  8. روان علي (مالك موثوق)

  9. غير معروف (مالك موثوق)

  10. لينا إبراهيم (مالك موثوق)

  11. شيماء يوسف (مالك موثوق)

  12. رحمة حسن (مالك موثوق)

  13. شيرين إبراهيم (مالك موثوق)

  14. علي محمود (مالك موثوق)

  15. محمود حسن (مالك موثوق)

  16. هالة سيد (مالك موثوق)

  17. عمر إبراهيم (مالك موثوق)

  18. حسن جمال (مالك موثوق)

  19. حصة عبد الله (مالك موثوق)

  20. هند حسن (مالك موثوق)

  21. سحر محمود (مالك موثوق)

  22. هالة محمود (مالك موثوق)

  23. روزيتا علي (مالك موثوق)

  24. ندي عبد الله (مالك موثوق)

  25. نورهان حسين (مالك موثوق)

  26. نسمة مصطفى (مالك موثوق)

  27. جمانة محمود (مالك موثوق)

  28. ملك عبد الوهاب (مالك موثوق)

  29. لبنى حمدي (مالك موثوق)

  30. يوسف إبراهيم (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

لماذا تشعر الآن وكأنها عجوزٌ على الرغم من كونها في الواحد والعشرين من عمرها! تناهى ‏إلى مسامعها صوت خطوات تقترب، اعتدلت في جلستها وتواثبت دقات قلبها وهي تشرد نـحو ‏الباب، وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غُرفتها كانت دقات قلبها تتسارع بوتيرة أكبر، ‏تأرجحت الثّريا المُعلّقة في السقف بجنون، ارتعشت الإضاءة وكأنها ستخفت، ثم اشتدت ‏وغمرت المكان بقوة من جديدٍ وكأن يدًا خفيّةً تتلاعب بها، طرق أحدهم على الباب ثلاث ‏طرقات بقوة، ثم انتظر قليلًا وأعاد الطرق مرة أخرى بتصميمٍ شديدٍ عندما لم تُجبه، كانت ‏ترجو من الله أن ينصرف هذا الطارق، فهي تخشى أن ينفرط عقد لسانها وتبوح بكل شيء، ‏فُتح الباب ببطءٍ وكان له أزيز مُخيف، ودلف ضيفها، واقترب وعيناه تُشعّان شغفًا وفضولًا، ‏وجلس في سكون ينتظر منها أن تبوح له بكلّ الأسرار، ظلت تُحدّق إلى وجهه حتى ظن أنها ‏لن تتكلم، وأخيرًا ازدردت ريقها، وعادت بذاكرتها لعشر سنوات مضت، وبدأت تُخرِج ما ‏بجُعبتها من أسرارٍ.‏
ثمّة حكايا غريبة ستُروَى هنا!‏