التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

فى طريق الاذى

20
ISBN 9789770933145

يُعد يسري فوده رائد الصحافة الاستقصائية التلفزيونية في العالم العربي؛ فهو الصحفي الأول – والأخير – الذي أتيحت له فرصة اللقاء بالعقول المدبرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. ورغم مرور نحو ثلاثة عشر عامًا على ذلك اللقاء، فإن هذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها قصته مع هذا السبق العالمي في كتاب باللغة العربية مع جانب من الحقائق والصور والمستندات. لكنه أيضًا يضيف إلى هذه التجربة الفريدة تجربة أخرى أكثر خطورة عندما عبر الحدود من سوريا إلى العراق مع مهربين في أعقاب الغزو الأمريكي. سوى ما تحمله هاتان التجربتان من قيم صحفية مهنية واضحة بأسلوب أدبي أخاذ، فإنهما أيضًا، مجتمعتين، تلقيان ضوءًا ساطعًا على طريق فهم تطور حركة الجهاد العالمي التي وصلت بداعش إلى ما وصلت اليوم إليـه في خضـم ما يوصف بالربيع العربي.«منذ بداية قناة الجزيرة، استطاع هذا المحقق الصحفي المصري وحده ودون مساعدة من أحد، أن يكون رائدًا للصحافة الاستقصائية في العالم العربي. ألقت به تحقيقاته إلى أماكن مخيفة من العالم واعتُقل أكثر من مرة، لكنه دائمًا ما يعود». (هيو مايلز)
«لقد كانت بحوزة صحفي في قناة الجزيرة معلومات أثمن مما كان بحوزة قوى أعظم دولة في العالم مجتمعة وحلفائها». (رون ساسكيند)

التصنيفات ,
دار النشر:الشروق للنشر والتوزيع
سنة النشر:2017
الاقسام:فكر وسياسة
عدد الصفحات:376
المقاس:14*21

20 مراجعات لـ فى طريق الاذى

  1. منى سعيد (مالك موثوق)

  2. محمود إسلام (مالك موثوق)

  3. هاجر محمود (مالك موثوق)

  4. ميس حسن (مالك موثوق)

  5. أحمد عبد الرحمن (مالك موثوق)

  6. سارة محمد (مالك موثوق)

  7. علي ياسر (مالك موثوق)

  8. لارا محمد (مالك موثوق)

  9. أحمد صلاح (مالك موثوق)

  10. يوسف محمد (مالك موثوق)

  11. كريم أحمد (مالك موثوق)

  12. مصطفى إسماعيل (مالك موثوق)

  13. مريم علي (مالك موثوق)

  14. نورا سعيد (مالك موثوق)

  15. حسام محمد (مالك موثوق)

  16. نورهان أحمد (مالك موثوق)

  17. عمر سعيد (مالك موثوق)

  18. يوسف حسن (مالك موثوق)

  19. حسام يوسف (مالك موثوق)

  20. يوسف إيهاب (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

يُعد يسري فوده رائد الصحافة الاستقصائية التلفزيونية في العالم العربي؛ فهو الصحفي الأول – والأخير – الذي أتيحت له فرصة اللقاء بالعقول المدبرة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول. ورغم مرور نحو ثلاثة عشر عامًا على ذلك اللقاء، فإن هذه هي المرة الأولى التي يجمع فيها قصته مع هذا السبق العالمي في كتاب باللغة العربية مع جانب من الحقائق والصور والمستندات. لكنه أيضًا يضيف إلى هذه التجربة الفريدة تجربة أخرى أكثر خطورة عندما عبر الحدود من سوريا إلى العراق مع مهربين في أعقاب الغزو الأمريكي. سوى ما تحمله هاتان التجربتان من قيم صحفية مهنية واضحة بأسلوب أدبي أخاذ، فإنهما أيضًا، مجتمعتين، تلقيان ضوءًا ساطعًا على طريق فهم تطور حركة الجهاد العالمي التي وصلت بداعش إلى ما وصلت اليوم إليـه في خضـم ما يوصف بالربيع العربي.«منذ بداية قناة الجزيرة، استطاع هذا المحقق الصحفي المصري وحده ودون مساعدة من أحد، أن يكون رائدًا للصحافة الاستقصائية في العالم العربي. ألقت به تحقيقاته إلى أماكن مخيفة من العالم واعتُقل أكثر من مرة، لكنه دائمًا ما يعود». (هيو مايلز)
«لقد كانت بحوزة صحفي في قناة الجزيرة معلومات أثمن مما كان بحوزة قوى أعظم دولة في العالم مجتمعة وحلفائها». (رون ساسكيند)