التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

لماذا تكره النساء بائعات الهوى؟

ISBN 9789774885853

85.00EGP

إن من أهم أسباب تهافُت الرجل على بائعات الهوى والهوس بها، هي تخيلاته البورنوغرافية، فرؤية بعض الأوساط الاجتماعية للعلاقة الجنسية كوضاعة، بل منها مَن ما زالت تطلق على الحب “مِسْخْ”. فإن الرجل يجد صعوبة في ممارسة الجنس المُتخيل (الوضيع) مع موضوع يحترمه، فالزوجة كأمٍّ للأولاد يجب أن تُعامل بالاحترام ال
ذي تُعامل به الأم والجدة. أما العاهرة فتبدو بالنسبة له الموضوع الذي لا يربطه به أي احترام أو مودة، بل فقط ظرف لتحقيق متطلبات جنسية بحتة، وبذلك يستطيع تطبيق أو تجريب الحركات والألعاب البهلوانية التي يشاهدها في الأفلام الإباحية، ظنًّا منه أن ذلك هو ما يحقق الإشباع، بدل ذلك الواجب الزوجي الممل والروتيني. غير أن ما يغيب عنه هو أن زوجته التي تحترمه كذلك، لديها أيضا تخيلات بورنوغرافية أسوأ مما في مخيلته. لكن النفاق الاجتماعي هو ما يجعل هذه العلاقات مشروخة، فلا يجد المتعة لا مع الزوجة ولا حتى مع بائعة الهوى التي خيّبت ظنه كذلك، التي لم ترَه كفنان إيروتيكي إنما كنقود ناطقة.

غير متوفر في المخزون

التصنيفات ,
عدد الصفحات:140
المقاس:14*21
الاقسام:تطوير ذات وعلم نفس
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2020

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لماذا تكره النساء بائعات الهوى؟”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

إن من أهم أسباب تهافُت الرجل على بائعات الهوى والهوس بها، هي تخيلاته البورنوغرافية، فرؤية بعض الأوساط الاجتماعية للعلاقة الجنسية كوضاعة، بل منها مَن ما زالت تطلق على الحب “مِسْخْ”. فإن الرجل يجد صعوبة في ممارسة الجنس المُتخيل (الوضيع) مع موضوع يحترمه، فالزوجة كأمٍّ للأولاد يجب أن تُعامل بالاحترام ال
ذي تُعامل به الأم والجدة. أما العاهرة فتبدو بالنسبة له الموضوع الذي لا يربطه به أي احترام أو مودة، بل فقط ظرف لتحقيق متطلبات جنسية بحتة، وبذلك يستطيع تطبيق أو تجريب الحركات والألعاب البهلوانية التي يشاهدها في الأفلام الإباحية، ظنًّا منه أن ذلك هو ما يحقق الإشباع، بدل ذلك الواجب الزوجي الممل والروتيني. غير أن ما يغيب عنه هو أن زوجته التي تحترمه كذلك، لديها أيضا تخيلات بورنوغرافية أسوأ مما في مخيلته. لكن النفاق الاجتماعي هو ما يجعل هذه العلاقات مشروخة، فلا يجد المتعة لا مع الزوجة ولا حتى مع بائعة الهوى التي خيّبت ظنه كذلك، التي لم ترَه كفنان إيروتيكي إنما كنقود ناطقة.

معلومات إضافية

book-author

حمودة إسماعيلي