التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

نظريات العلوم الانسانية

المؤلف: جوليان فروند
20
ISBN 978-977-765-194-3

210.00EGP

“«النجاح الباهر الذي حققه علم الفيزياء على يد نيوتن جعل الكثير من المفكرين يسعون إلى أن تصل العلوم الإنسانية إلى نفس الدرجة من اليقين والدقة والموضوعية». لدينا شعور بأننا قرأنا هذه العبارة من قبل، أو سمعنا هذه الحكاية. ولكن مَن هم هؤلاء المفكرون؟ وما هي المحاولات التي قاموا بها؟ وهل تم التخلي عن هذا الطموح؟ كل هذه التفاصيل يقدمها لنا هذا الكتاب الذي يستعرض فترة مهمة في تاريخ الفكر، تهدف إلى تحديد مدى علمية العلوم الإنسانية.الكتاب لا يحدثنا عن مناهج، ولكنه يهتم ببيان الأساس المعرفي الذي يجعل من العلوم الإنسانية علومًا. ولقد انطلق الفلاسفة والمتخصصون في الإبستمولوجيا أو فلسفة العلوم من البداية بإبراز تميز الظواهر الإنسانية عن ظواهر الطبيعة، وهو ما يعني أن موضوع الدراسة مختلف في الحالتين. ولكن أين يكمن الاختلاف بالضبط؟ ذهب بعض الفلاسفة إلى أن الظواهر الإنسانية تنتمي إلى عالم الروح أو النفس في مقابل عالم الطبيعة الذي تنتمي ظواهره إلى العالم المادي. ومن هنا كان علم النفس هو الأساس الذي تقوم عليه كافة العلوم الإنسانية؛ وذهب بعض آخر إلى أن العالم الإنساني هو عالم من الرموز التي يتم التعبير عنها لغويًّا، وبالتالي تكون الهرمينيوطيقا أو علم التأويل هو الذي تتأسس عليه هذه العلوم؛ وأخيرًا رأى بعضهم أن الفارق يكمن في التاريخ، فظواهر الطبيعة هي هي منذ الأزل، أما الظواهر الإنسانية فتتغير على مرِّ الزمان، وهو ما يجعل من المنهج التاريخي أساس البحث العلمي في الظواهر الإنسانية.”

غير متوفر في المخزون

التصنيفات ,
دار النشر:افاق للنشر والتوزيع
المترجم:انور مغيث- اميرة حلمى مطر
سنة النشر:2019
عدد الصفحات:144
الاقسام:كتب علمية

20 مراجعات لـ نظريات العلوم الانسانية

  1. حسن علي (مالك موثوق)

  2. محمد حسين (مالك موثوق)

  3. أحمد عبد الرحمن (مالك موثوق)

  4. يوسف ياسر (مالك موثوق)

  5. غير معروف (مالك موثوق)

  6. يوسف محمود (مالك موثوق)

  7. كريم إبراهيم (مالك موثوق)

  8. كريم يوسف (مالك موثوق)

  9. سارة إبراهيم (مالك موثوق)

  10. طارق محمد (مالك موثوق)

  11. مصطفى محمود (مالك موثوق)

  12. كريم أحمد (مالك موثوق)

  13. محمد ناصر (مالك موثوق)

  14. نورهان أحمد (مالك موثوق)

  15. محمود إسلام (مالك موثوق)

  16. مصطفى حسام (مالك موثوق)

  17. أحمد حسام (مالك موثوق)

  18. هند علي (مالك موثوق)

  19. مصطفى يوسف (مالك موثوق)

  20. علي حسام (مالك موثوق)

إضافة مراجعة

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

“«النجاح الباهر الذي حققه علم الفيزياء على يد نيوتن جعل الكثير من المفكرين يسعون إلى أن تصل العلوم الإنسانية إلى نفس الدرجة من اليقين والدقة والموضوعية». لدينا شعور بأننا قرأنا هذه العبارة من قبل، أو سمعنا هذه الحكاية. ولكن مَن هم هؤلاء المفكرون؟ وما هي المحاولات التي قاموا بها؟ وهل تم التخلي عن هذا الطموح؟ كل هذه التفاصيل يقدمها لنا هذا الكتاب الذي يستعرض فترة مهمة في تاريخ الفكر، تهدف إلى تحديد مدى علمية العلوم الإنسانية.الكتاب لا يحدثنا عن مناهج، ولكنه يهتم ببيان الأساس المعرفي الذي يجعل من العلوم الإنسانية علومًا. ولقد انطلق الفلاسفة والمتخصصون في الإبستمولوجيا أو فلسفة العلوم من البداية بإبراز تميز الظواهر الإنسانية عن ظواهر الطبيعة، وهو ما يعني أن موضوع الدراسة مختلف في الحالتين. ولكن أين يكمن الاختلاف بالضبط؟ ذهب بعض الفلاسفة إلى أن الظواهر الإنسانية تنتمي إلى عالم الروح أو النفس في مقابل عالم الطبيعة الذي تنتمي ظواهره إلى العالم المادي. ومن هنا كان علم النفس هو الأساس الذي تقوم عليه كافة العلوم الإنسانية؛ وذهب بعض آخر إلى أن العالم الإنساني هو عالم من الرموز التي يتم التعبير عنها لغويًّا، وبالتالي تكون الهرمينيوطيقا أو علم التأويل هو الذي تتأسس عليه هذه العلوم؛ وأخيرًا رأى بعضهم أن الفارق يكمن في التاريخ، فظواهر الطبيعة هي هي منذ الأزل، أما الظواهر الإنسانية فتتغير على مرِّ الزمان، وهو ما يجعل من المنهج التاريخي أساس البحث العلمي في الظواهر الإنسانية.”

معلومات إضافية

book-author

جوليان فروند