الوصف
محمود درويش الرسائل مع سميح القاسم – يحضر العشر في هذه الرسائل بالصفاء الفائق. الشعر والحياة متلازمان. من بداية الرسائل إلى بدايتها تظل الكتابة منعقدة في اليومي والعادي ليصيرا معًا هذا الأفق الذي به يحيا الشاعر، سكنه في النشيد الذي به يسمى ما يراه وما لا يراه. في الانكشاف والإنجاب يقيم بلا كلل. والشعر في رسائل محمود درويش وسميح القاسم ينحفر في العذاب الفلسطيني، كل واحد منها يجتاز عتبة المتعاقد عليه بين الكاتب والقارئ لينفذ إلى السريرة وهي تخترق الحواجز فالحواجز. السخرية أو الحنين أو الجنون، بها كلها تعيد الذات ترتيب العالم. متورطة في هواها.







