الوصف
ياصهبجية – عثر على عزيز مرتديا حلة الموت يوم السبت بواسطة السيد نظمي، وذلك في أقصى يمين الغرفة، فقد وشى بذلك بؤبؤ عينيه وقلبه الساكن حيث كان يرتدي ساعة ذهبية اللون في معصمه أما ملابسه فكانت ذات طابع شبابي راق ولا يوجد أي أداة من أدوات القتل، لكن بالاختناق والاحتقان الذي بدا عليه وكأنه سيد الموقف، واللون الأزرق البادي على جسده، والأحراز التي تم العثور عليها، كل ذلك نقل الاشتباه من الموت إلى القتل، ومن السلام إلى الحرب التي ستشن عما قريب حتى معرفة قاتله. تري أي من هؤلاء يحمل وجهاً أخر لقاتل شرس جرئ، لايخاف حتي يبلغ غايته أيما كانت عقباته؟!!!وفي خضم تلك الحيرة التي تدور في نفس المحقق، كان هناك صراع من نوع أخر يشق صدور حاضري الورشة، الذين لم يدر بخلدهم أن يكون اليوم هو أسوء أيامهم، حين تم إبل&#







