التوفر: غير متوفر في المخزون
خصم ١٠ % لفترة محدودة

Taboo.. نساء رفضن عبادة الرجل

ISBN 9789774885266

160.00EGP

يتناول كتاب نساء رفضن عبادة الرجل للكاتب حمودة إسماعيلي، كاتبات مصدومات بثقافة الرجل، فبدل أن يلجأن لأسلوب الاحتماء، اخترن أسلوب المواجهة والإنفتاح ومعالجة قضية عبادة الرجل والتحري والبحث، فاكتشفن أن الرجل الخرافي والأسطوري هو مجرد وهم، أوجده الرجل نفسه، منشئ الأساطير الذكورية، وأن المنقذ لهن ليس سوى مجرد حلمٍ زائل، لذلك اتخذن هؤلاء النساء موقف رفض عبادة الرجل، وقام البعض منهن بتصوير هذا الرجل الأسطوري بشكل كاريكاتيريّ ساخر، وإن دلَّ ذلك على شيءٍ، دلّ على أنهن لم يعدن كالسّابق يندهشن بالرجل صانع الأساطير ومحض الوهم، فالإنسان بالنسبة لهن هو المؤدي وليس الرجل الذي يفرض على المرأة أوامر التّلقي والاستلقاء والخضوع له. ولكن هذا كله لا يعني ولا يدل بأي شكل من الأشكال على رفضهن للرجل، بل على وجه النقيض تماماً: فهن زوجات، عاشقات، حبيبات، وصديقات للرجل. كما أن اتخاذهن هذا الموقف ضد عبودية الرجل لا يعني أبداً التخلي عن أنوثتهن لصالح الرجل، بمعنى التشبه به لمواجهته، أو أن يظهرن الجانب الخشن من شخصياتهم، فأنوثتهن جانبٌ من كيانهن وإنسانيتهن، والجانب الرجولي مجرد جانبٍ فكري لم ولن يكون جسدي، فلم يتخلين عن جمالهن ونعومتهن، حتى أن من بينهن من تجد صوتها ـ عند سماعه ـ أكثر نعومة من باقي النساء، وترى شكلها أكثر أنوثة من الإناث الأخريات، فانتقاد المرأة للرجل ورفضها الخضوع لأساطيره، لا يعني بأنها تتحوّل على إثر ذلك لـ مِسخ، فنقدها قد يكون حتى بطريقة شاعرية، وهنا حتى في نقدها ـ لأسطورة ـ الرجل تظل شاعرة وجميلة.

غير متوفر في المخزون

التصنيفات
عدد الصفحات:268
المقاس:14*21
الاقسام:كتب متنوعة
دار النشر:أكتب للنشر والتوزيع
سنة النشر:2020

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “Taboo.. نساء رفضن عبادة الرجل”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الوصف

يتناول كتاب نساء رفضن عبادة الرجل للكاتب حمودة إسماعيلي، كاتبات مصدومات بثقافة الرجل، فبدل أن يلجأن لأسلوب الاحتماء، اخترن أسلوب المواجهة والإنفتاح ومعالجة قضية عبادة الرجل والتحري والبحث، فاكتشفن أن الرجل الخرافي والأسطوري هو مجرد وهم، أوجده الرجل نفسه، منشئ الأساطير الذكورية، وأن المنقذ لهن ليس سوى مجرد حلمٍ زائل، لذلك اتخذن هؤلاء النساء موقف رفض عبادة الرجل، وقام البعض منهن بتصوير هذا الرجل الأسطوري بشكل كاريكاتيريّ ساخر، وإن دلَّ ذلك على شيءٍ، دلّ على أنهن لم يعدن كالسّابق يندهشن بالرجل صانع الأساطير ومحض الوهم، فالإنسان بالنسبة لهن هو المؤدي وليس الرجل الذي يفرض على المرأة أوامر التّلقي والاستلقاء والخضوع له. ولكن هذا كله لا يعني ولا يدل بأي شكل من الأشكال على رفضهن للرجل، بل على وجه النقيض تماماً: فهن زوجات، عاشقات، حبيبات، وصديقات للرجل. كما أن اتخاذهن هذا الموقف ضد عبودية الرجل لا يعني أبداً التخلي عن أنوثتهن لصالح الرجل، بمعنى التشبه به لمواجهته، أو أن يظهرن الجانب الخشن من شخصياتهم، فأنوثتهن جانبٌ من كيانهن وإنسانيتهن، والجانب الرجولي مجرد جانبٍ فكري لم ولن يكون جسدي، فلم يتخلين عن جمالهن ونعومتهن، حتى أن من بينهن من تجد صوتها ـ عند سماعه ـ أكثر نعومة من باقي النساء، وترى شكلها أكثر أنوثة من الإناث الأخريات، فانتقاد المرأة للرجل ورفضها الخضوع لأساطيره، لا يعني بأنها تتحوّل على إثر ذلك لـ مِسخ، فنقدها قد يكون حتى بطريقة شاعرية، وهنا حتى في نقدها ـ لأسطورة ـ الرجل تظل شاعرة وجميلة.

معلومات إضافية

book-author

حمودة إسماعيلي