الوصف
صرخات الوهم – نظرت إليها فزعا فقد باغتني سلوكها المفاجئ، أما هي فأحضرت مرآة ووضعتها صوب وجهي و ارتسمت على وجهها ملامح الجد و قالت، انظر إلى المرآة و دقق النظر .. انظر بتمعن إلى وجهك الشاحب و ستوقن حينها أن الوحش الحقيقى يكمن بداخلك، وأن ما سوى تلك الحقيقة هو محض سراب و أوهام و حين تصل إلى ذلك اليقين ستدرك كيف تروض هذا الوحش و ستنسى أني نعتك بالمغفل قد تنفي عمرك في محاولة فهم هذا الوحش و قد تفشل في سير أغواره في نهاية المطاف ألا أن حياتك ستضحى ذات قيمة، ستسحق السطور التي تسطرها عليها، ستستحق عناء الكتابة و ستضحى قصتك ملهمة لمن يقرأها و ستدفعهم لترويض وحوشهم الخاصة.