الوصف
ولا أريكم ما أرى – يُعتبر هذا الكتاب عملًا أدبيًا وسرديًا يميل إلى النصوص التأملية والنقدية، ويركز على فكرة الرؤية والإدراك وما يمكن أن يكون خفيًا عن الآخرين. العنوان نفسه، المستوحى من الآية القرآنية “قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَٰكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ” (سورة الأعراف، الآيات 67-68)، يشير إلى وجود معرفة أو رؤية يمتلكها المؤلف لا يستطيع أن يشاركها بالكامل أو قد يجد صعوبة في إقناع الآخرين بها.







